أن زمن الهزيمة تبرز فيه علامات الإنحطاط ويكثر فيه الوشاة والعسس والمنافقون

Posted by : Omar Karem
العمل الجماهيري فلسطين on Saturday, 02 July 2011 at 18:32
فخذوا من دمنا ما شئتم ، ولكن لن يصادر أحد كرامتنا ويلغي عقولنا ويكمم أفواهنا ، ولن يسكت أصواتنا ويحجب آرائنا مهما كان الثمن / أي كان موقعه وسلطانه وسلطاته / ليس من باب الترف أو المناكفة أو تحدي أحد بل لأننا ندافع عن قناعات ثابتة وراسخة ، تعمق إيماننا بحركتنا العملاقة والدفاع عنها والتصدي لكل ما يمس بها وينال من أبنائها ، وإذا إعتقد البعض أن مثل هذه الممارسات البلهاء تؤتي ثماراً يتمناها ، فهو مخطئ ومخطئ ، فهي تعبر عن عدم إتزان أو توازن في قراءة الواقع والتعامل مع الناس ، ولا ينصح بها إلا حاقد ومأفون قد يصل به الجنون إلى مصادرة سكاكين المطبخ من بيوتنا ، أو التعميم على المحال التجارية بعدم بيعنا المواد المزدوجة الإستخدام كما تفعل إسرائيل في حصارها لقطاع غزة !!!
فلماذا هذ الخوف والتخويف ؟؟ لسنا قتلة ولا مجرمين .. نحن مناضلين .. ولا بلطجية أو شبيحة أو زعران ؟؟ وإن فكر البعض في الولوغ بدمنا لن نرد بالمثل / لن نرفع سلاحاً في وجه فتح التي نحن منها وإليها ولدينا الجاهزية للموت من أجلها والدفاع عن شرفها ، ولكننا نقارع الحجة بالحجة والرأي بالرأي ولن نتنازل عن ذلك أبداً ، فأهلاً بالترهيب والضغوط والملاحقة والعقوبات الثأرية والإنتقامية أي كان مصدرها ونوعها وهدفها !!؟ وسنبقى قابضون على جمر المرحلة ، ننصهر في بوتقة الفتح الأبية ، ولن تجدي نفعاً محاولات التطفيش والتهميش والتيئيس ، باقون أيها المارون بين الكلمات العابرة ، لأن فتح الديمومة لا تهينها شدة ، وهي الرهان الرابح ولو كره الحاقدون . وقد تدافعت وتزاحمت الأجيال للإلتحاق بها كمشروع وطني يحقق أهداف وطنية ، جاءت لتعطي فتح أغلى وأعز ما تملك ، بالفعل والعطاء التراكمي ونعتز بأننا من هذه النوعية ، فلا نسائنا تتسوق من باريس ولا من تل أبيب ، وأولادنا يتعلمون في مدارس الحكومة ووكالة الغوث ، وليس في المدارس الأجنبية ولا الجامعات الأجنبية على حساب فتح والسلطة و م.ت.ف ، ولا نملك شركات وعقارات وأرصدة في البنوك ولا ما يحزنون ، وأيضاً بيوتنا وأهلنا في الوطن يعيشون مثل أهله في السراء والضراء ، ليس كغيرهم بيوتهم وقصورهم وإستثماراتهم في بلاد الغير ويأتون في أحسن الأحوال إلى الوطن زيارة خاطفة أو سياحة إجبارية ، .
إن فتح بالنسبة لنا عنوان لمشروع وطني ، وليست مشروع إستثماري … والمشروع الوطني تحميه وتصونه وتحققه التضحيات والتضحيات فقط … وفي مقدمتها تعريض الذات للخطر فداء للقضية المقدسة .
يقول السابقون أن زمن الهزيمة تبرز فيه علامات الإنحطاط ويكثر فيه الوشاة والعسس والمنافقون ،
الكوفية: توفيق ابو خوصه

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s