وماذا نقول لابناء حماس الموظفين الذين تم قطع رواتبهم منذ اربع سنوات.. فقطع الأرزاق

Posted by :Omar Kraem  Gaza

by Akram Alaydi on Wednesday, 29 June 2011 at 13:19

أسلوب رخيص وغير وطني يمارس ضد أبناء فتح وبأيدي قيادتهم … أسلوب الضغط علي الكادر بقطع الراتب … محاربة الكادر بقوت أبناؤه ولقمة عيشه … ديكتاتورية تلبس زيفا وبهتانا لباس الديمقراطية … ممنوع الاعتراض …

ممنوع إبداء الرأي … ممنوع التفكير … يريدوننا بلا تفكير وبلا رأي وبلا وجود فعلي … يريدوننا فقط مجرد أرقام يضيفونها إلي عدد المصفقين والمطبلين لهم …

يريدون حركة فتح مجرد شركة خاصة لهم ويريدوننا مجرد موظفين لخدمة أطماعهم وتجارتهم الفاسدة … يستخدمون قوت أبناؤنا ولقمة عيشنا لابتزاز المواقف والضغط علينا … يحاربوننا ببطون أطفالنا … يريدون أن يأخذوا شرعيتهم من تجويع أطفالنا … يريدون بأن يرفعوا فزاعة دحلان ليخيفوننا ويمنعوننا من ممارسة قناعاتنا …

يستخدمون أساليب رخيصة … ديكتاتورية الأمن وديمقراطية الخوف … لاستنساخ فتح مهجنة علي مقاسهم المتواطئ … يريدون فتح تتماشي مع ديكتاتوريتهم القابضة علي كل تصرف وتحصي حتى الأنفاس … وديمقراطيتهم الزائفة الذي يتغنون بها مجرد شعار لتنفيذ الديكتاتورية … ووضع حركة فتح في دائرة الاستهداف المركز … وهذا لا ولن يكون لان فتح اقوي من الاحتواء والسيطرة عليها ممن يريدون قتلها وذبحها … ففتح قادرة عن الدفاع عن نفسها والخروج من عباءتهم الواهنة … فتح قادرة بإرادة الأوفياء والرجال أن تخرج من مخطط الاختصار والاختزال …

فلن يستطيعوا أن يسخروا فتح مطية يمتطوها فقط لخدمة أجندتهم الخاصة بهم … واستنساخ قيادات بديلة علي مقاسهم الخاص ووفق مشروع مخطط لاستهداف غزة بمزيد من الطعنات الذي أثخنت كثرة الطعنات جراحها وهم صامتون يرددون أن غزة راحت وأراحت …

غزة لن ترحم المتخاذلين … ولن ترحم من باعوها بسوق النخاسة بثمن بخس … غزة لن ترحم من تآمر عليها وسلمها للجلاد ليذبحها شر ذبحة … غزة نادت وصرخت واستغاثت ولن ترحم الصامتون الذين نسوها وتناسوا جراحها ووضعوا ملحا جديدا في عمق جرحها لتزداد ألما وصراخ … غزة لت تصفح عن من تناسوها وما عادوا يذكروها إلا بالشعارات عبر الإعلام والفضائيات وفي الغرف المغلقة يلعنونها ألف مرة ولا يذكروها إلا بالسوء والشماتة والتشفي …

غزة الذي بها آلاف من أبناء الفتح المقطوعة رواتبهم بقصد إخضاعهم للأمير ميكافييلي … وتقف القيادة عاجزة عن حل مشكلة أبناؤها في غزة … غزة تبحث عن المسئولين فلا تجدهم إلا أمام الفضائيات يعانقون جلادها ومن اغرق أزقتها بالدماء وسحل الجثث الطاهرة … يتعانقون بلا خجل كأن ما حدث من إجرام بغزة لا يعنيهم ولا منهم بشيء … يوزعون الابتسامات ويقهقهون أمام الفضائيات مع القتلة ويتجاهلون صراخ الضحية وآلامه ونزيف الدم المستمر نزفا … فهم رحماء علي جلادين غزة وانقلابيوها … وأشداء بغلظة علي أبناؤهم المجروحين … فهل هذا استهداف مركز ضد غزة وفتحاويي غزة الأوفياء …

لم نعرف ولم نسمع قبل ذلك عن سياسة إذلال كما تمارس الآن من قطع للرواتب لمجرد موقف قد لا يعجب ميكافييلي وزمرته الديكتاتورية والبطانة الملتفة حوله … لطالما طال الانتقاد رمز الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات ولم يكترث … ولم يقطع أرزاق ولا حتى التلويح بهذه الذلة … بل كان دوما الرمز أبو عمار يرددان هذا الشعب يحتاج لقيادة أفضل …

فقد حدث احد القيادات الفتحاوية انه في يوم من الأيام حضر إلى الرئيس الشهيد ياسر عرفات وقال له أن شخص ما يتطاول عليه باستمرار وهو يتقاضى راتبه من السلطة فلماذا لم يتم معاقبته فرد الرئيس عليه لا تعيد هذه الجملة مرة أخرى ، وأنا اعلم انه يتطاول كثيرا ولكن راتبه نصرفه ليست له بل لأبنائه وعائلته وإذا قطعناه عنه فستلجأ زوجته للبحث عن أي شيء لتوفير الغداء لأولادها وهنا ينتشر الفساد في مجتمعنا فكيف للرئيس أن يكون سبب فساد المجتمع فرد القيادي الفتحاوي بالأسف للسيد الرئيس الشهيد وقال له أنت على حق يا أخ أبو عمار … فكونوا علي حق يا من تدعون أنكم علي النهج سائرون !!!

فيا من تدعون في خطاباتكم السير علي نهج الياسر أبا عمار وتتغنون بحياة الرئيس الشهيد … أين انتم من شعاراتكم وخطاباتكم الاستهلاكية …

فقطع الأرزاق من قطع الأعناق … فتوقفوا عن قطع أعناق أبناء الفتح … ولا تكونوا مثل ميخائيل غورباتشوف الذي انهي الاتحاد السوفييتي … وانتم تعملون علي إنهاء فتح وبذلك تنهون المشروع الوطني … لا تنتصروا علي أوطانكم وتهزموا أبناؤكم … ولا تحرفوا البوصلة فهناك ما يجب عمله لأجل الوطن والقضية فلا تجعلوا قضيتنا مجرد صرف راتب وتخيفوننا بفزاعة قطع لقمة العيش وقوت أطفالنا … فلن تستمدوا شرعيتكم علي حساب بطون أطفالنا … فشرعيتكم تأتي من مقدار خدمتكم لأبناء شعبكم وإخلاصكم ووفاؤكم للوطن والمواطن وإلا فالثورة قادمة والشعب يريد … ولا يمكن لأي قوة أن تقف أمام إرادة الشعوب … والربيع العربي يزهر ثورات … فاحذروا غضب الشعب وبركان الفتح … وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
    • Akram Alaydi هل بمنطق الالتزام بشرعية.. نقطع ارزاق العباد.. وهل الشرعيات تنتزع من البطون ومن الجياع.. كما المفروض منا ان نرفض هذة السياسات منذ البداية بحق حماس .. واليوم بحق ابناء الفتح
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s