استقبل المشير حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن

OmarKarem

This slideshow requires JavaScript.


Omar Karem 26-april 2011

خلال لقاء الرئيس مع نواب الكتلة البرلمانية يطلعهم على اخر التطورات خلال زيارته الاولى الى مصر بعد تنحى مبارك عن السلطة
..ويبحث مع الرئيس عباس سبل دعم القضية الفلسطينية

من ناحية اخرى استقبل المشير حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبومازن) والوفد المرافق له الذى يزور مصر حاليا.
وتناول اللقاء بحث سبل دعم مصر للقضية الفلسطينية فى ظل الظروف الراهنة التى تشهدها مصر ، والتداعيات والأحداث المتلاحقة وضرورة استمرار الحوار وتقريب وجهات النظر لتحقيق المصالحة بين حركتى فتح وحماس والعمل على إنهاء الانقسام الداخلى الفلسطينى.
كما تناول أبعاد الموقف الحالى للقضية الفلسطينية الإسرائيلية ، وضرورة بذل الجهود ، والمساعى لإحياء عملية السلام خاصة فى ظل الاضطرابات التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
ومن جهته ، أكد أبومازن على أواصر العلاقات المصرية الفلسطينية متمنيا لمصر تخطى الأوضاع الراهنة واستعادة دورها العربى والإقليمى.
حضر اللقاء الفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة ونبيل العربى وزير الخارجية ومدير المخابرات العامة المصرية اللواء مراد موافى وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة والسفير الفلسطينى بالقاهرة
موقف فتح . النائب محمد حجازى عن نواب كتلة فتح البرلمانية
” إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده للذهاب إلى قطاع غزة، حالة التشاؤم إزاء الحالة الفلسطينية، بينما كثرت التهكنات حول أسباب تأخر الرد الرسمي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن ترتيبات الزيارة.
وجاء إعلان عباس عن استعداده لزيارة غزة الذي تسيطر عليه حماس منذ نحو أربع سنوات، مشروطا بالاتفاق على تشكيل حكومة تكون من أولويات مهامها إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وهو ما فشل الفلسطينيون في تحقيقه على الدوام، رغم جولات الحوار الطويلة.
وكان نمر حماد مستشار عباس أعلن عن إيفاد قيادات من حركة التحرير الوطني (فتح) إلى قطاع غزة لبحث ترتيبات الزيارة، لكن حماس التي رحبت بهذا الإعلان، أعلنت أنها تدرس الترتيبات لاستقباله دون أن تضيف شيئا حول تفاصيلها، بينما لم يعلن مزيد من التفاصيل عن مهمة وفد فتح.
وكما اضاف حجازى انا الجنرال طنطاوى اعتبر غزة البعد الامنى وحزام الامان لمصر لما يتميز قطاع غزة من خصوصية عالية بحكم القومية التاريخية والعلاقة التى تربط قطاع غزة بمصر مند وقت طويل كما روى الجنرال طنطاوى للرئيس عباس كيف كان للشعب الفلسطينى من دعم للجيش المصرى
عوامل داخلية وخارجية
وجدد محللون سياسيون بأحاديث منفصلة لمراسلنا تأكيدهم على جملة عوامل داخلية وخارجية، يرون أنها تتحكم في البوصلة الفلسطينية.
فالمحلل السياسي \ يجزم بأن الزيارة محفوفة “بكثير من المصاعب الداخلية والخارجية” مشيرا إلى الموقف الإسرائيلي الرافض لهذه الزيارة، وموقف حماس وجهات أخرى قد ترى في المصالحة تهاويا وانكسارا لكل مشاريعها.
ويشدد عوض على أن “المصالحة ليست فلسطينية خالصة، بل هي انعكاس لتقاربات وتفاهمات إقليمية وعربية” لكنه لم يستبعد أن تعيد جميع الأطراف الفلسطينية حساباتها على خلفية ما يجري في العالم العربي”.
ويرجح ألا تتم زيارة الرئيس إلى قطاع غزة، وإذا تمت فيرى أنها “ستكون عسيرة وصعبة، وذات أبعاد إعلامية خالية من المضمون”.
إلقاء الكرة
وفيما إذا كانت حماس تراوغ بإعلانها السريع عن استعدادها لاستقباله بعد الحملات التي شنتها عليه، وتأخرها في إعلان ترتيبات الزيارة التي قالت إنها تدرسها، قال الصواف “لو كانت حماس تراوغ لما دعاه (عباس) هنية إلى زيارة قطاع غزة”..
وكانت آخر مرة زار فيها الرئيس الفلسطيني قطاع غزة تمت قبل الانقسام وسيطرة حركة حماس عليه في الرابع عشر من يونيو/ حزيران 2007.
صرح مصدر عسكري مسئول بأن المشير محمد طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة ورئيس المجلس الاعلي العسكري
وكانت بعض الصحف العربية والأجنبية والمواقع الإلكترونية ذكرت ان المشير طنطاوى اجرى حوارا مع مجلة ديرشبيجل الالمانية ونسبت اليه تصريحات ليس لها اى اساس من الصحة.

العامل الإسرائيلي في معادلة المصالحة لا يعتبر التحدي الأوحد في اختبار نجاح الحراك الذي شهده هذا الملف خلال الأيام القليلة الماضية، إذ إن هناك العديد من العقبات الداخلية التي تحدث عنها أكثر من قيادي في حركة حماس سبقت رد الحركة الرسمي بشأن ترتيبات زيارة عباس إلى غزة.
وليس بعيداً عن رأي الشارع الفلسطيني الذي يسيطر عليه التفاؤل الحذر إزاء الاختراق الأخير في ملف إنهاء الانقسام، يرى محللون سياسيون فلسطينيون أن إعلان عباس نيته القدوم إلى قطاع غزة والاجتماع بهنية خطوة مهمة على صعيد إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، مؤكدين على أن التحولات التي تشهدها المنطقة والتحركات الشعبية الفلسطينية كان لها دور إيجابي في تحريك هذا الملف.
ويؤكد المحلل السياسي ناجي شراب أن مجرد قدوم الرئيس عباس إلى القطاع في حد ذاته من أجل تحقيق المصالحة سيكون له مردود إيجابي وكبير على عملية إنهاء الانقسام.
تصعيد إسرائيلي
ويعتبر شراب أن غزة هي المكان الأنسب والأصلح لتحقيق المصالحة كونها تمثل نموذج الانقسام، لذلك “لا بد أن يكون الحوار فيها”، لافتاً إلى أن الحوار عندما يكون داخلياً يقلل من التأثيرات والضغوط الخارجية بالرغم من أن نجاح المصالحة مرتبط ببعد إقليمي ودولي.
وذكر شراب في حديثة للجزيرة نت أن إسرائيل تستطيع أن تؤثر بشكل كبير في المشهد السياسي الفلسطيني من خلال إقدامها على التصعيد العسكري سواء كان باستهداف هدف سياسي كبير أو تصعيد حملة الاعتقالات في الضفة الغربية بغية تفجير الأوضاع وإفشال جهود تحقيق المصالحة.
وبين أن إنهاء الانقسام يعني ضرب خيار المفاوضات والمقاومة بالنسبة لإسرائيل لأنها بنت سياستها على حالة الفرقة الفلسطينية، فضلا عن أنها تتخوف من تزايد دور حركة حماس وإعطائها مزيد من الشرعية الفعلية في صناعة القرار والسياسة الفلسطينية، كما أن التوحد الفلسطيني يدفع باتجاه انتفاضة شعبية نحو إسرائيل.
من جانبه اعتبر المحللين السياسيين أن حركتي التحرير الوطني (فتح) وحماس بحاجة كبيرة إلى هذه المبادرة، مشيراً إلى أن الحركتين مضطرتان في نهاية المطاف للخضوع للإرادة الشعبية التي خرجت بأعداد غفيرة للشارع في غزة ورام الله.

: التغير في المنطقة وراء المسعى لتحقيق المصالحة (
أجواء مهيأة
وذكر أن الأجواء الآن مهيأة أكثر من ذي قبل لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام نتيجة موجة الإرادة الشعبية العامة التي تطالب الحكام باتباع رغبة الجماهير، فضلاً عن فشل العملية السلمية التي راهن عليها الرئيس عباس طوال الفترة الماضية، مما دفعه للاستجابة لمطلب الشارع ولم يبق أمامه سوى التصالح مع حركة حماس.
من أهمية مناقشة وتحليل الأسباب التي دفعت عباس للعودة إلى خيار الشعب بإنهاء الانقسام طالما بقي الهدف نبيلا، وهو تحقيق المصالحة، مشدداً على ضرورة أن يتعاون الطرفان من أجل ضمان تحقيق المصالحة.
وبشأن الأسباب التي دفعت الرئيس عباس لقبول دعوة هنية هذه المرة، أشار إلى أنها تكمن في التغيرات التي تشهدها المنطقة العربية وفي مقدمتها تغير النظام المصري الذي كان يضغط ويغرر بالقيادة الفلسطينية في اتجاه عدم تحقيق المصالحة مع حماس ويرفض إجراء تعديلات على الورقة المصرية
أن مصر تسير في الاتجاه الصحيح تحت قيادة المجلس العسكري، وقالت في افتتاحيتها: إن تعتبر الحكومة الإسرائيلية المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع المصري عقبة أمام جهود مكافحة تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، فهذه شهادة وطنية تحسب للمشير، وتؤكد أن مصر تتغير فعلاً، وتستعيد مكانتها الإقليمية والدولية بوقوفها إلى جانب القضايا العادلة.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s